الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

دولة مؤسسية مدنية أم عشائرية بدوية؟



الصراع الدائر في مصر الآن ليس صراع سياسي و لا صراع ديني بالمعنى المفهوم!
انه صراع حضاري بين مؤسسية الدولة و عشائرية الدولة..
بين دولة متمدنة و دولة بدوية! الغزو الثقافي البدوي القادم لمصر من الجزيرة العربية مستترا في الإسلام الوهابي تمكن من كل ربوع مصر بسبب كثرة الريفيين العائدين من دول الخليج بعد فترة عمل لا بئس بها. 
انظر لهيئتهم و كلامهم و طريقة تفكيرهم!

ليس للدين اي صلة! اللهم الا فقط استخدامه في الدعاية و الحشد لتلك الأفكار البدوية.
فالدين على سبيل المثال يدعو اول ما يدعو الى الاخلاق الحميدة مثل الصدق و العدل و التسامح و الكرم و الحق...الخ
لكن ما أراه من التيارات المدّعية الاسلام، المكفرة أطياف المجتمع المعارضة لرؤيتهم لا يدل ان امثال هؤلاء يصلحون من الاساس 
للتحدث عن الدين.
سؤال: لماذا لا تعترض الدولة على ما يفعله حازم أبو اسماعيل أمام مدينة الانتاج الإعلامي من بلطجة؟
لماذا لا يعترض أحد على غوغائية و همجية انصاره و مجاذيبه؟ هل ذبح العجول و الجمال في الحدائق العامة و امام المنشآت الكبرى كما فعلوا هو عمل قانوني؟





و هل قيام أبو اسماعيل و انصاره الاعتداء على أرض الدولة أمام مدينة الانتاج الإعلامي و بناء مراحيض عامة عليها عمل قانوني؟ أو حتى عمل مستحسن؟
(لك ان ترى شكلها في الصورة و تتخيل الرائحة في ذلك المكان).
انهم ينوون الاستمرار كما لو كانوا يحاصرون قلعة للصليبيين في العصور الوسطى!


لماذا أيها الشعب المصري لا زلت منغمسا في الجهل! لماذا لا أرى انعكاس للنهضة الشاملة التي اقامها محمد علي و اسرته من بعده في ثقافة و تصرفات جموع الشعب المصري؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقكك، شكراً