الوقت نعمة كبيرة جدا من ربنا! و زي أي نعمة من نعم ربنا علينا بتتوزع بنسب متفاوتة على كل واحد فينا. فيه اللي بيعرف يستغل النعمة وفيه اللي ما بيعرفش! و الصراحة راحة!
و زمان قالوا في الأمثال "الشئ اللي يزيد عن حده ينقلب لضده!" و أي ضد يا عزيزي!
و زمان قالوا في الأمثال "الشئ اللي يزيد عن حده ينقلب لضده!" و أي ضد يا عزيزي!
الوقت الكتير الفاضي.. يعني الملل! هو نفس الأحساس لما ايدك من كتر المية تبوش و تلاقي صوابعك مكرمشة! لما تطول اوقاتك الفاضية لدرجة الملل و ما فوق الملل بتحس ان روحك مكرمشة.. بتحس انك عجوووووز!
هكذا حال صديقنا الصغير في هذه الأوقات الصباحية العصيبة في أكثر مكان من المفترض ان يجد فيه ما يملأ أوقاته! غارقا بين تلك الألوان الغير مفهوم كيفية امتزاجها معا في نفس المكان! الأحمر الداكن النبيتي مع الأخضر الداكن مع البني الفاتح! يع!
مين المعتوه اللي اختار الألوان دي يكونوا في مكان واحد مع بعض؟ دا بيضيف عذاب فوق العذاب خصوصا و نور الشمس مش باين ولا نسمة هوا باردة من بتوع الشتا تقدر تشمها و تنضف صدرك!
المهم قلت لصاحبنا في هذه الظروف العصيبة عليك و ع القرآة هتنسيك الوقت.. اعمل أي حاجة بتحبها حتى ولو المكان مش بتاعها. ماهو لو المكان كان فيه الخير كان عمل اللي عليه و خلاك تعمل اللي عليك فيه وآديك يا صديقي عملت بالنصيحة و جيت. أهلا بيك! تشرب إيه؟
دي مش عزومة مراكبية؟ نقول شاي ولا حاجة ساقعة؟! اقولك بلاش حاجة ساقعة علشان هتغلي اليومين دول بعد ما سيادة الرئيس و حكومته الرشيدة قرروا زيادة الأسعار و الضرايب. وحتى الشاي هيحتاج سكر و كمان السكر هيغلى. تشربه سادة؟ اهو يعني اعتبره تضامن مع أحوال البلد.
المشكلة دلوقتي في الميه! الميه المعدنية اصلها هتغلى برضه.. خلينا في مية الحنفية! هي لسه ما زودوش سعرها زي الكهربا بس المشكلة مش في السعر يا ضيفي العزيز! انا الحقيقة اخاف عليك يجرالك حاجة -لاقدر الله- من مية الحنفيه! بيقولوا فيه بقعة زيتية متسربة في النيل (غير اللي كانت من كام شهر) غير البلاوي السودة بعيد عنك اللي مرمية في النيل.
ليا واحد صاحبي بيشتغل في محطة من محطات معالجة الميه تابعة لهيئة الشرب و الصرف الصحي. روحت معاه مرة محطة من المحطات وياريتني ما روحت. اللي شفته ما يختلفش كتير عن طرق معالجة الميه إبان فترة صلاح الدين الأيوبي.. او خلينا نقول فترة محمد على!!
من بعدها فهمت سر العلاقة الوطيدة في اسم الهيئة بين (مياه الشرب و الصرف الصحي) اصل كله منفد على بعضه!
و اللي يخليك تستغرب ان لسه عندنا كله بينفد على بعضه رغم ان الدولة مشكورة بتقوم ببناء الحواجز في معظم شوارع المحروسة.. علشان ماتنفدش مع ان اسعار الاسمنت و الرمل هتزيد برضه مع زيادة الأسعار الأخيرة بس الشهادة لله الناس مش مقصرة! حواجز خرسانية كدة من اللي قلبك يحبها.. هم الحقيقة بداؤها على استحياء في شارع محمد محمود.. آه آه اللي جنب ميدان التحرير دا. دا كان ايام الصدام بين الثوار و الشرطة العسكرية و الداخلية.. دلوقتي بقى ما شاء الله كان فيه في شارع القصر العيني و فيه في ميدان سيمون بوليفار عند السفارة الأمريكية و فيه عند قصر الاتحادية دلوقتي كمان في مصر الجديدة! الله.. شوفت الرغي بقى! ايه جابنا ياعم هنا؟! تعالى نبعد قبل ما يقابلنا بتوع الأخوان المسلمين!
بعيد عنك لسه ساحلين و مموتين و مبهدلين ناس كانوا بيتظاهروا هنا من كام يوم ضد سيادة الرئيس! يستاهلوا يا عم و هو ايه اللي جابهم هنا! مش مقدرين النعم الكتير اللي عندهم و اكبر نعمة فيهم وجود سيادة الرئيس نفسه! آه اووووووومااااااال!
ماسمعتش من اسبوع كدة فضيلة الشيخ اللي ع منصة المتظاهرين عند جنينة الحيوانات و هو بيقول ان سيادة الرئيس حفيد عمر بن الخطاب!! لالالا دانت فايتك كتير بقى! وانا كمان صدعتك!
بس بذمتك بقى لما تقعد تفكر في الحاجات دي مش بتشغل وقتك.. و تحمي نفسك من آثار زيادة نعمة الوقت عليك! كفاية ان الحمد لله ربنا لسه محافظلك على نعمة البصر.. ربنا يكفيك ويبعد عنك شر خرطوش الداخلية و الاخوان.
بعيد عنك لسه ساحلين و مموتين و مبهدلين ناس كانوا بيتظاهروا هنا من كام يوم ضد سيادة الرئيس! يستاهلوا يا عم و هو ايه اللي جابهم هنا! مش مقدرين النعم الكتير اللي عندهم و اكبر نعمة فيهم وجود سيادة الرئيس نفسه! آه اووووووومااااااال!
ماسمعتش من اسبوع كدة فضيلة الشيخ اللي ع منصة المتظاهرين عند جنينة الحيوانات و هو بيقول ان سيادة الرئيس حفيد عمر بن الخطاب!! لالالا دانت فايتك كتير بقى! وانا كمان صدعتك!
بس بذمتك بقى لما تقعد تفكر في الحاجات دي مش بتشغل وقتك.. و تحمي نفسك من آثار زيادة نعمة الوقت عليك! كفاية ان الحمد لله ربنا لسه محافظلك على نعمة البصر.. ربنا يكفيك ويبعد عنك شر خرطوش الداخلية و الاخوان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليقكك، شكراً