أشعر احيانا برغبه ملحه في الكتابه. تتدفق المواضيع الى رأسي كسيل كاسح ينحدر في وادي العريش ليطيح بكل مايعترضه من عشوائية و تعالى و ترهل انظمه تترنح تجرنا معها لقاع البحر..اعقد العزم دائما علي ان اكتب كل ما يدور في عقلي عندما تسنح اول فرصه لكن هذه الفرصه لم تأتى ابدا. لم اكن اعرف السبب الحقيقي وراء هذا الشعور، ربما لانى اشعر بالملل الشديد و الوحده المفرطه حتى و كل هؤلاء الاشخاص علي بعد مسافات قليله مني باي مقياس يحلو لك.
هل هو احباط ؟ لا اعلم ولكن هناك شئ ما علي النقيض كان ايضا يشعرنى بعدم راحه في الكتابه وهى الممارسه التى لم تجد الى طريقا فى أى وقت مضى.
المهم اننى الان امسك بالقلم احاول ان افرغ كل ما في رأسي من افكار.. اشعر بالغضب الشديد احيانا و بعدم الرضا عن احوال كثيره و في معظم الاوقات اتعجب من تصرفات البشر و طريقة تفكيرهم.
المهم اننى الان امسك بالقلم احاول ان افرغ كل ما في رأسي من افكار.. اشعر بالغضب الشديد احيانا و بعدم الرضا عن احوال كثيره و في معظم الاوقات اتعجب من تصرفات البشر و طريقة تفكيرهم.
أراهم في كل وقت و في كل مكان.. في الشارع، في العمل، على صفحات الجرائد، في كتب التاريخ،..الخ انهم كثيرون .هذه الحالات يمكنها ان تدفعك للكتابه ساعات و ساعات متواصله لكن لماذا اكتب؟ هل انا مهتم الى هذه الدرجه بنقل تلك الأفكار و الصرخات الى اشخاص اخرين؟ واذا كان هذا صحيحا فما الفائده ؟ لا شئ بالطبع! فقدرنا اننا نعيش علي حافة البطاريه التى تحمل الأشاره (-) وهذه حقيقه و بالتالى لا اريد ان انتهى مثل "دون كيشوت" احارب طواحين الهواء فربما أكون انا اصلا طاحونه من هولاء !!
ربما تكون تلك الخطوه بابا اخر لوجع الدماغ والانجراف في طرق بعيده فنحن لدينا القدره الفائقه و المتفرده علي نقد النقد بدلا من النقاش حول اسباب النقد.
ربما تكون تلك الخطوه بابا اخر لوجع الدماغ والانجراف في طرق بعيده فنحن لدينا القدره الفائقه و المتفرده علي نقد النقد بدلا من النقاش حول اسباب النقد.
لدينا المهاره الخارقه في وضع التابوهات امامنا و امام الأخرين لأننا نظن اننا نتمتع بمهاره اكبر من شركائنا في تنحيتها جانبا اذا استلزم الأمر ذلك، شاعرين بالفخر اننا نستطيع الوصول للرضا الكامل عن انفسنا بابسط الطرق!
ولم لا فالفهلوه هي صناعه مصريه 100% نتميز بها علي انفسنا فقط و نحن مازلنا نعيش جميعا داخل ذلك البيت المظلم عديم النوافذ و الذي كلما اردنا تفوقا لأنفسنا كسرنا في مصابيحه فزادت عزلتنا عن ماهو حولنا من عالم خارجى وعن انفسنا.
نعتقد اننا كلما مشينا في الظلام ارتفعنا اكثر لان فهلوتنا تصور لكل منا قدرته الفذه دون غيره علي الرؤيه و التعايش بل و الجرى في الظلام حتى ولو تعثر كل من في البيت!! دائما غائبون عن حقيقه هامه انه عندما تتكسر كل المصابيح تنعدم الرؤيه تماما و سيتساوى الجميع فالكل تائه يتخبط في جدران حياه عشوائية فرضتها عليه فهلوته و انانيته و تعاليه تفصله عن عالم الحقائق و الفضائل و المنطق! فمتى يضيئ هذا البيت ؟؟و كيف؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليقكك، شكراً