
لما دعا داعي أبي الأشبال ***** مُبشّراً بأول الأنجال
سَعت سباعُ الأرض والسماء ِ ***** وانعقد المجلسُ للهناء
خـِفاقٌ بالذيول صحنُ الدار ***** من كل ذي صوفٍ وذي منقار
حتى إذا اسُـتكملت الجمعيه ***** نادى منادي الليث في المعيه
"هل من خطيب ِ مُحسن ٍ خبير ***** يدعو بطول العمر للأمير؟ "
وأومأ الحمارُ بالعقيره ***** يريد أن يُـشرّف العشيره
فقال: باسم خالق الشعير ***** وباعثِ العصا إلى الحمير
فحملَ القوم على الحمار ***** حملة الأنياب والأظفار
وانتُدب الثعلبُ للتأبين ***** فقال في التعريض بالمسكين:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليقكك، شكراً